المُلقَّب بـ The Crocodile Hunter، لا يزال الراحل ستيف إيروين ذو صلة بفضل حبه الواضح للحياة البرية، وخاصة الزواحف. من بين جميع إنجازاته، أحد أبرز إنجازاته هو اكتشافه لنوع جديد من السلاحف، وهو سلاحف إيروين

اُكتشفت خلال إحدى رحلات صيد التماسيح التي قام بها ستيف إيروين مع والده في نهر بورديكين، سلاحف إيروين أو Elseya irwini سُميت على اسم مكتشفها. لها لون أصفر شاحب مميز يمتد إلى قمة تاجها ويمكنها التنفس عبر الكلوكة.

من هو صائد التماسيح؟

ستيف إيروين، الملقب بـ The Crocodile Hunter، يُذكر بحبه العميق للحيوانات، وخاصة الزواحف. حتى وهو صبي صغير، أظهر موهبته في التعامل مع الحيوانات عندما أمسك بأول أفعى سامة له في سن السادسة. بالإضافة إلى ذلك، أصبح ستيف معروفًا بتأخره المتكرر عن المدرسة حيث كان كثيرًا ما يتوسل إلى والدته لتتوقف عن القيادة حتى يتمكن من إنقاذ سحلية.

كان حب ستيف إيروين العميق للحياة البرية واضحًا منذ طفولته وحتى وفاته. في سن التاسعة، ساعد في صيد التماسيح المزعجة، وعند بلوغه الثامنة عشرة، قضى معظم نهاره يعمل في حديقة الحياة البرية المسماة Queensland Reptile and Fauna Park، حيث كان يعتني بالمرافق ويرعى الحيوانات البرية. علاوة على ذلك، كرس عدة أشهر للبقاء في المناطق النائية في شمال كوينزلاند لاصطياد التماسيح لصالح حكومة كوينزلاند.

بعد زواجه من زوجته تيري رينز، بدأوا في تصوير فيلم وثائقي عن الحياة البرية أثناء تعاملهم مع تمساح مشكلة في أقصى شمال كوينزلاند. سرعان ما حظي الفيلم الوثائقي بشعبية، مما أدى إلى ظهور البرنامج الشهير The Crocodile Hunter.

مع ستيف إيروين وتيري كمقدمي البرنامج، أصبح The Crocodile Hunter نجاحًا دوليًا هائلًا، استمر لخمس مواسم قبل نهايته. للأسف، توفي في عام 2006. وقد تلقى العديد من الجوائز التي تكرم عمله طوال حياته، سواء قبل أو بعد وفاته.

تشمل إنجازاته الاعتراف به كأفضل مصدر سياحي للعام، وحصوله على ميدالية المئوية من الحكومة الأسترالية، ودرجة أستاذ فخري، وجائزة كوينزلاند العظماء، وحتى اكتشاف نوع جديد من السلاحف يُدعى سلاحف إيروين. (المصدر: Australia Zoo

سلاحف إيروين واكتشافها

في إحدى رحلات صيد التماسيح على نهر بورديكين عام 1990، لاحظ ستيف إيروين ووالده بوب إيروين سلحفاة غير عادية لم يروا مثلها من قبل.

المعروفة الآن باسم Elseya irwini، التقط ستيف صورًا للسلحفاة قبل إرسال الصور إلى جون كان، عالم الزواحف الأسترالي المرموق. ثم جمع كان العينة وسماها Elseya irwini أو سلحفاة إروين تكريمًا للمكتشفين. (المصدر: الأكواريوم الوطني

مستوطنة في الأجزاء العليا من نهري بوين وبروكن، يمكن ملاحظة سلحفاة إروين القاطعة بفضل تغير لونها الأصفر الفاتح الفريد على رأسها الذي يمتد إلى قمة تاجها. بالإضافة إلى ذلك، تُعد السلحفاة أيضًا جهاز تنفس عاني، حيث تمتص الأكسجين وتطلق ثاني أكسيد الكربون.


مع ذلك، لا تزال سلحفاة إروين واحدة من أكثر الحيوانات عرضة للخطر بسبب مشاريع السدود وإدارة المياه، إذ تحتاج إلى موائل متخصصة توفر مياهًا ذات جودة عالية ومؤكسجة جيدًا وتدفقًا مستمرًا. (المصدر: Urannah)