غالبًا ما نربط العمل الجاد بساعات طويلة. لكن الحقيقة هي أنك قد تعمل أكثر من 40 ساعة في الأسبوع دون الحصول على أي ناتج. أنت تُجهد نفسك عمليًا ولا تزال غير منتج.

تُظهر الدراسات أن الأشخاص الذين يعملون 50 ساعة في الأسبوع أو أكثر يكونون أقل إنتاجية. ينخفض إنتاج الموظف بشكل حاد بعد أسبوع عمل 50 ساعة ويتراجع أكثر بعد 55 ساعة. وبالتالي، الساعات الطويلة تتناسب طرديًا مع الغياب.

ما هم شهداء العمل؟

لقد مررنا جميعًا بهذه المرحلة في مرحلة ما من حياتنا. عندما تكون عالقًا في المكتب طوال اليوم، تتغاضى عن أيام الإجازة، ترد على مكالمات العمل في وقتك الشخصي، وتسرق بضع دقائق من العمل بين الحين والآخر لإنجاز بعض المهام.

لكن آخرين يفعلون ذلك يوميًا. لا يفصلون أبدًا عن حياتهم العملية بحيث يصبح التوازن مفقودًا تمامًا. هؤلاء هم ما نسميه شهداء العمل.

هم الأشخاص الذين يضعون عملهم دائمًا في المقام الأول ولديهم الحاجة المستمرة لإثبات مدى اجتهادهم. بينما قد يظن البعض أن هذا علامة على التفاني، فهو ليس كذلك. (المصدر: Business Insider)

ما الخطأ في أن تكون شهيد عمل؟

أن تكون شهيد عمل غالبًا ما يؤدي إلى الإرهاق، وبالتالي يؤثر ذلك على جوانب أخرى من حياتك. سيبدأ التوتر في الظهور في حياتك الاجتماعية، وحياتك المنزلية، والعلاقات الأخرى. إذا شعرت أن هذا يحدث لك بالفعل، فقد حان الوقت لإعادة تقييم نفسك. (المصدر: CNBC)

كيف ستعرف إذا كنت شهيد عمل؟

إليك بعض العلامات التي ستساعدك على معرفة ما إذا كنت شهيد عمل أم لا.

  1. بغض النظر عن الوقت أو مدى الإلحاح – سترد على رسائل بريدك الإلكتروني فورًا. أنت تريد أن يعرف الجميع أنك تعمل دائمًا.
  2. لديك عادة تناول الغداء على مكتبك. لا تغادر مكتبك لتقضي وقتًا أكثر في العمل من أخذ استراحة.
  3. أنت لا تستخدم الإجازات المدفوعة. تفضّل أن يُعرف عنك أنك مدمن عمل وتعتبر ذلك إطراءً.
  4. عندما تأخذ إجازة، لا تنفصل تمامًا. تريد أن يظن الجميع أنك موثوق به تمامًا في أي وقت.
  5. نادراً ما تفوض المهام. تفضّل أن تتحمل عبء العمل بنفسك لأنك لا تستطيع الثقة بأحد أن يقوم به كما تفعل.
  6. تحكم على الآخرين لأخذهم إجازة أو مغادرتهم العمل مبكرًا أو في الوقت المحدد.
  7. ستستمر في الشكوى من ساعات عملك الطويلة، لكنك ترفض إجراء أي تعديلات. ستخبر الجميع أنك أول من يصل وآخر من يغادر.
  8. أنت لا تأخذ أيام مرضية. لن تسمح للرشح أن يعيقك.
  9. تضع عملك في مقدمة أولوياتك فوق كل شيء آخر.
  10. غالبًا ما تكون متوترًا وتعاني من نقص النوم.

الواقع البسيط هو أن العمل، سواءً كان عقليًا أو جسديًا، يسبب التعب الذي يحد من الموارد الإدراكية والجسدية التي يمتلكها الناس لتوجيهها نحو عملهم. عندما لا يفكرون بوضوح أو يتحركون بسرعة أو دقة كافية، يجب عليهم العمل ببطء أكبر للحفاظ على جودة ومتطلبات السلامة.

Ken Matos

(المصدر: Business Insider)