تفقد البحيرات غطاءها الجليدي بسبب تغير المناخ، مع وجود أكثر من 100,000 بحيرة معرضة لخطر شتاء خالٍ من الجليد إذا ارتفعت درجات حرارة الهواء بمقدار 4 درجات مئوية. بالنسبة لبحيرات نصف الكرة الشمالي، انخفضت مدة الجليد بمعدل 28 يوماً في المتوسط خلال الـ150 سنة الماضية، مع تسارع معدلات التغير في العقود الأخيرة. لكن هل تعلم عن منطقة البحيرات التجريبية؟
منطقة البحيرات التجريبية هي محطة بحثية تضم 58 بحيرة مياه عذبة كانت في السابق نقية في كندا، وقد تم تلويثها عمدًا بأشياء من الأسمدة إلى مضادات الاكتئاب لاستكشاف تأثيراتها على الحياة المائية.
ما هي البحيرات التجريبية؟
في شمال غرب أونتاريو، تُعد منطقة البحيرات التجريبية (ELA) مجموعة من 58 بحيرة صغيرة. جمعت الـELA الخبراء منذ تأسيسها في عام 1968 لتطوير واحدة من أوسع وأطول مجموعات البيانات حول بحيرات المياه العذبة. هذه البحيرات خالية من التدخل البشري، مما يتيح للباحثين إجراء دراسات في الوقت الحقيقي.
هذا المختبر الطبيعي الاستثنائي فريد حقًا. يتيح للعلماء فهمًا أفضل لكيفية استجابة جميع أجزاء هذه الأنظمة الإيكولوجية للمياه العذبة للتغيرات البيئية. يمكن للعلماء تعديل هذه البحيرات ومراقبة استجابة النظام البيئي، من التغيرات المناخية إلى عدد الأسماك والتغيرات الفسيولوجية. يمكن للباحثين بعد ذلك تتبع العواقب طويلة الأمد لتغير المناخ والتلوث على مواردنا من المياه العذبة. (المصدر: البحيرات العظمى)
ما هو هدف المشروع؟
تكمن ميزة هذه البحيرات في أنها تسمح لنا بمحاكاة الظروف العالمية الحالية. الأمطار الحمضية، تلوث المياه، تأثير الزئبق على أعداد الأسماك، تسربات النفط، الأنواع الغازية، وأكثر من ذلك كثيرًا هي من بين الدراسات الأساسية التي تُجرى في الـELA.
لقد ساعدت هذه التحليلات في إطلاع الحكومات حول العالم على إدارة مواردنا من المياه العذبة بفعالية، ولا تزال تفعل ذلك. تُستخدم هذه البحيرات أيضًا للتعليم، حيث تجمع الطلاب والمهنيين والسكان المحليين، وخاصة السكان الأصليين، لتبادل معرفتهم بهذه الأنظمة الإيكولوجية. (المصدر: البحيرات العظمى)
الهدف هو تطوير الجيل القادم من علماء المياه العذبة وتعزيز الروابط التي ستساعد في ضمان التنمية المستدامة في كندا وحول العالم. تسعى الـELA إلى جمع العلم والحكومة والصناعة معًا لتحديد وبحث المخاطر البيئية الجديدة والناشئة ومعالجتها قبل أن تتحول إلى مشكلات كبيرة. (المصدر: البحيرات العظمى)
ماذا يمكن للناس أن يفعلوا للمساعدة في القضية؟
يعتمد البشر وكل الكائنات الحية على الماء النظيف. المياه العذبة عنصر أساسي في حياتنا اليومية، من شرب القهوة الصباحية إلى الاستحمام. علاوة على ذلك، كل ما يعيش في هذه الأنظمة الإيكولوجية للمياه العذبة يلعب وظيفة حيوية.
يمكن لتعديل بسيط واحد أن يؤثر بشكل كبير على باقي البحيرة. هل ترتفع درجات الحرارة؟ قد تزداد مستويات الطحالب. زيادة الطحالب؟ ستموت النباتات الأخرى. التحلل يسبب انخفاض مستويات الأكسجين. وبما أن هناك أقل من الأكسجين، ستموت العديد من الأسماك والحشرات المائية.





