إذا كان لديك رؤية 20/20، يمكنك رؤية كائن بوضوح على بعد 20 قدمًا. هذا يشير إلى الرؤية المتوسطة والطبيعية. إذا لم تكن رؤيتك 20/20، قد تحتاج إلى ارتداء عدسات لاصقة أو نظارات لرؤية واضحة. لكن هل تعرف من يمتلك حدة بصرية أفضل بـ20 مرة من الإنسان العادي؟ 

فيرونيكا سيدر لديها حدة بصرية أعلى بـ20 مرة من الشخص العادي. كانت تستطيع التعرف على الأشخاص على بعد أكثر من ميل.

من هي فيرونيكا سيدر؟

قوة فيرونيكا سيدر الخارقة تبدو كقصة في فيلم. لديها بصر يتحدى فهم الإنسان. بينما يقرّب البعض عيونهم لقراءة النص الصغير، تستطيع سيدر الرؤية على مسافات أميال.

ولدت فيرونيكا سيدر، كائن فوق البشر يمتلك قدرات استثنائية، في ألمانيا الغربية عام 1951. مثل أي طفل ألماني آخر، ذهبت فيرونيكا إلى المدرسة ثم التحقت لاحقًا بجامعة شتوتغارت في ألمانيا الغربية.

ظهرت قدرات سيدر لأول مرة أمام الجمهور في عام 1972، حين كانت لا تزال طالبة اكتشفت جامعتها مهاراتها البصرية الفريدة. لديها رؤية ممتازة. مقارنةً بالإنسان العادي الذي لا يستطيع رؤية التفاصيل على بعد 20 قدمًا، تستطيع سيدر رؤية التفاصيل على بعد ميل.

مذهلًا، تستطيع سيدر الرؤية أفضل بـ20 مرة من الشخص العادي. العين العادية لديها حدة بصرية 20/20، بينما كانت حدة بصرها حوالي 20/2. يمكنها بسهولة تمييز الأشخاص على بعد ميل وحساب المسافة النسبية منهم بالنسبة لموضعها.

إلى جانب ذلك، يمكن مقارنة بصر سيدر بتلسكوب. وتدعي أنها تستطيع رؤية الألوان التي تتكوّن منها الإطار في أجهزة التلفاز الملونة.

وفقًا للعلم، أي لون يتكوّن من ثلاثة ألوان أساسية: الأحمر والأزرق والأخضر. العين العادية تدرك اللون كمنتج ناتج عن خلط الألوان الأساسية بنسب مختلفة. الأشخاص المكفوفون، للأسف، لا يستطيعون إدراك اللون مطلقًا.

من ناحية أخرى، تستطيع سيدر رؤية الألوان بحسب مكوّناتها: الأحمر، الأزرق، والأخضر.

على الرغم من قدراتها الفائقة، سعت سيدر لتحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة أسنان في ألمانيا الغربية. مثل مهنتها، تفضّل أن تعيش كشخص عادي بأسلوب حياة طبيعي. نتيجةً لذلك، قررت البقاء مجهولة. (المصدر: ستيل أنفولد

من أين جاءت قوتها الخارقة؟ 

حتى الآن، لم يُبلغ عن أي شخص في العالم يمتلك مثل هذه الرؤية المذهلة. وبالتالي، يمكن تفسير ذلك كخلل جيني.

تُعتبر قدرة بصر سيدر لغزًا بشريًا خارقًا. بصرها حاد لدرجة أنها تستطيع قراءة رسالة من عشر صفحات على ظهر طابع بريدي.

كما أظهرت جانبًا آخر من موهبتها أمام مجموعة من أساتذة جامعة شتوتغارت. قطعت قطعة من الورق بحجم ظفر إصبعها بالضبط. ثم كتبت بانتظام 20 آية من قصيدة عليها دون استخدام مكبر. (المصدر: ستيل أنفولد)