تم إصدار الأغنية Take Me Home, Country Roads قبل أكثر من ٥٠ عامًا لكنها لا تزال شائعة ومُعبرة للأجيال الجديدة. ساعدت الأغنية في تعزيز مسيرة جون دنفر على الصعيد الدولي. لكن ما هو الارتباط الخاص بين دنفر وفرجينيا الغربية؟

إحدى أكثر أغاني جون دنفر نجاحًا، “Take Me Home, Country Roads”، وصلت إلى المرتبة الثانية في قائمة بيلبورد الأمريكية Top 100 عام 1971. تتحدث الأغنية عن جمال فرجينيا الغربية، لكن المفاجئ أنه لم يزرها.

من كان جون دنفر؟

ولد هنري جون دويتشندورف جونيور في 31 ديسمبر 1943 في روزويل، نيو مكسيكو. وُلد دنفر في عائلة عسكرية وكان معتادًا على الانتقال من وقت لآخر إلى أي مكان يُكلف فيه والده طيار اختبار في سلاح الجو. بدأ اهتمامه بالموسيقى عندما أهدته جدته جيتار جيبسون عندما كان عمره عامين فقط. وطور شغفه بالموسيقى أكثر عندما انضم إلى فرقة أثناء دراسته في جامعة تكساس التقنية.

بحلول عام 1963، ترك دنفر الدراسة وانتقل إلى لوس أنجلوس لمتابعة مسيرته في صناعة الموسيقى. أصبح جزءًا من فرقة الفولك The Mitchell Trio بينما كان عضوًا في فرق أخرى في ذلك الوقت. بحلول عام 1969، قرر الفنان الانطلاق بمفرده. أصدر دنفر أول ألبوم منفرد له، Rhymes, and Reasons. تضمن الألبوم أغنيته الناجحة Leaving on a Jet Plane.

بدأ المطرب الشهير الآن بإنتاج ألبومات في العام التالي. ساعدته أغنيته الثانية الناجحة، Take Me Home Country Roads، على الصعود إلى القمة والحفاظ على شهرته حتى السبعينيات. أصدر عدة أغاني ناجحة مثل Sunshine on my Shoulders، Annie’s Song، وThank God I’m a Country Boy.

جلب له نجاحه كموسيقي فرصًا للتلفزيون عندما دُعي كضيف في The Muppet Show. كما شارك دنفر في فيلم Oh God عام 1977. في نفس العام، أسس الفنان المعروف، مع أصدقائه المؤلف فيرنر إيرهارد والفيزيائي روبرت فولر، The Hunger Project. هدفت المنظمة إلى إيجاد طرق للقضاء على الجوع عالميًا.

كان دنفر نشطًا أيضًا في منظمات مثل The National Wildlife Federation, Save the Children, The Cousteau Society, Friends of the Earth، وthe Human/Dolphin Foundation. استمر في العمل في صناعة الموسيقى والعديد من المنظمات حتى وفاته المفاجئة في 12 أكتوبر 1997، عندما تحطمت الطائرة التي كان يقودها. (المصدر: The Famous People)

كيف أصبحت أغنية “Take Me Home, Country Roads” أغنية رسمية للولاية

في عام 1970، كتب الثنائي الزوجي بيلّي دانوف وتافي نيفرت أغنية بطيئة عن الطرق المتعرجة. استلهموا الفكرة أثناء رحلتهم عبر غرب ماريلاند. سُحروا برحلتهم واعتقدوا أن الفكرة ستصبح أغنية رائعة. المشكلة الوحيدة التي واجهوها هي أنهم ظنوا أن اسم ولاية ماريلاند لن يكون عنوانًا جيدًا لأنه يتكون من ثلاثة مقاطع فقط.

كانوا يعتقدون أن الأسماء ذات الأربعة مقاطع ستبدو أفضل، مثل ماساتشوستس. ثم جذبتهم اللفتة المثيرة التي كان يحملها اسم West Virginia. رغم أن الزوجين لم يزورا الولاية، اختارا الاسم. كما أفاد دانوف في مقابلة أنه لم يكن يعرف كيف تبدو فرجينيا الغربية على الإطلاق، وكان يظن أنها ستشبه الطرق التي رأوها أثناء سفرهم عبر ماريلاند.

أحبّ دنفر الأغنية عندما قدمها له الزوجان، رغم أن المغني نفسه لم يزر فرجينيا الغربية أيضًا. أضاف لمسات نهائية إلى الأغنية وسجّلها في عام 1971. وبفضله أصبحت الأغنية واحدة من الأغاني الرسمية للولاية. (المصدر: The Culture Trip)