دعنا نعترف بذلك. هناك أوقات نشعر فيها بالحماس عندما نرى أشياء نحبها أو نستمتع بها. لكن هل يمكنك تخيل رامي في قاعة الشهرة يفرح كثيرًا بالجراء؟

كان لاعب البيسبول الأمريكي روبي وادل مولعًا بالجراء لدرجة أن مشجعي الفريق الخصم كانوا يجلبون كلابهم إلى المباراة لتشتيت انتباهه. فكان يركض إليهم ويلعب مع الكلاب بدلاً من التركيز على المباراة.

من هو روبي وادل؟

وُلد جورج إدوارد “روبي” وادل في 13 أكتوبر 1876 في بنسلفانيا، خارج برادفورد مباشرة. نشأ في الريف وكان معروفًا بأنه طفل غريب.

كان سلوك وادل غريبًا جدًا. على سبيل المثال، كان يهرب ويبقى في محطة الإطفاء المحلية لعدة أيام. كما أنه لم يحضر المدرسة بالقدر المتوقع.

صقل مهارته في الرمي عن طريق رمي الحجارة على الطيور عندما كان طفلاً ومن خلال العمل بأعمال يدوية على أرض عائلته. وشمل التدريب الإضافي التعدين والحفر في مواقع العمل عندما كان شابًا. (المصدر: قاعة مشاهير البيسبول الوطنية)

كيف بدأت مسيرة وادل في البيسبول؟

انتقل وادل عبر عدة فرق خلال سنواته التكوينية. كان غير متوقع إلى حد كبير. حتى وإن كان يمتلك مهارات للعب جيدًا، فإن سلوكه الغريب أثر على طريقة عمل الفريق.

على الرغم من ذلك، تم توقيع أول عقد مهني له مع لويزفيل. لعب في مباراتين في الدوري وقام ببضع مباريات استعراضية مع الفريق. بعد انتهاء الموسم، تم إعارته إلى فريق ديترويت تايجرز للتدريب.

لم تكن تجربته مع ديترويت مثالية. تم تغريمه من قبل مالك الفريق، جورج فاندر بيك، وكان متأخرًا في دفع الإيجار. لذا اختار مغادرة التايتجرز واللعب لكندا.

عاد وادل في النهاية إلى بنسلفانيا للعب مع فريق بيسبول شبه محترف هناك، لكن بيتسبرغ احتفظ بحقوقه وتم إعارته إلى الدوري الغربي في عام 1899.

ظهر لأول مرة مع فريق بيتسبرغ بايريتس بحلول عام 1900. كانوا معروفين كقادة الدوري الوطني في ذلك الوقت. ولكن بسبب سلوكه المتقلب، علق المدير فريد كلارك وادل. (المصدر: قاعة مشاهير البيسبول الوطنية)

ما مدى غرابة روبي وادل؟

أثناء نشأته، كان يُستبعد سلوك وادل في كثير من الأحيان. ومع تقدمه في العمر، استمر في التصرف بشكل عشوائي، مما أثر على مسيرته المهنية، وغالبًا ما كان ينتقل إلى فرق مختلفة بسبب ذلك.

كان غالبًا ما يغادر وسط المباراة لأسباب غريبة مثل الحاجة لمطاردة الشاحنات أو الذهاب للصيد. كما كان يختفي لعدة أشهر، وكان فريقه يجدونه يصارع تمساحًا في السيرك.

اكتشف مشجعو الفريق الخصم طقوسه، فبدؤوا يجلبون كلابهم إلى المباراة لتشتيته. كانوا يرفعون كلابهم، فكان يركض مباشرة للعب معها. (المصدر: قاعة مشاهير البيسبول الوطنية)

ما الخطأ في روبي وادل؟

اقترح بيل جيمس، مؤرخ البيسبول والإحصائي، أن وادل كان يعاني من صعوبات تعلم غير مُشخصّة. يُفترض أنه كان ضمن طيف التوحد أو لديه اضطراب نقص الانتباه. وهذا يفسّر غرابته بالكامل. (المصدر: بلاتشر ريبورت)

ماذا حدث لروبي وادل؟

بحلول عام 1913، بدأ صحة وادل تتدهور بعد إصابته بالتهاب رئوي. لم يعد عضليًا كما كان في السابق. ثم تم تشخيصه لاحقًا بمرض السل.

انتقل وادل للعيش مع أخته في سان أنطونيو، تكساس. لم يتعافَ أبدًا وتوفي في 1 أبريل 1914، عن عمر يناهز 37 عامًا. (المصدر: قاعة مشاهير البيسبول الوطنية)