الاستماع إلى الموسيقى يمكن أن يكون ممتعًا، وبعض الأبحاث تشير إلى أنه قد يحسن صحتك. يمكن للموسيقى أن توفر المتعة والرضا، لكنها أيضًا لها فوائد نفسية عديدة. يمكن للموسيقى أن تساعد الناس على استرخاء عقولهم، وتنشيط أجسامهم، وإدارة الألم بشكل أفضل. لكن هل تعرف كيف تساعد الموسيقى في تحسين صحتك النفسية؟
الاستماع إلى موسيك المفضلة لمدة 15 دقيقة يوميًا يقلل من التوتر والقلق والحزن والاكتئاب.
هل يمكن للموسيقى أن تساعد في تحسين الأداء الإدراكي؟
وفقًا للأبحاث، يمكن للموسيقى الخلفية، أو الموسيقى التي تُعزف بينما يكون المستمع مركّزًا أساسًا على نشاط آخر، أن تحسن الأداء الإدراكي لدى كبار السن. وفقًا لإحدى الدراسات، أدى الاستماع إلى موسيقى أكثر إيقاعًا إلى تحسين سرعة المعالجة، بينما حسّنت الموسيقى الإيجابية والهادئة الذاكرة.
لذا، في المرة القادمة التي تعمل فيها على مهمة، فكر في تشغيل بعض الموسيقى في الخلفية لتحسين أدائك الذهني. يُفضَّل استخدام الموسيقى الآلية بدلاً من الأغاني ذات الكلمات المعقدة، التي قد تكون أكثر إلهاءً. (المصدر: Very Well Mind)
هل يمكن للموسيقى أن تقلل التوتر؟
لطالما اعتُبر أن الموسيقى تساعد في تقليل أو إدارة التوتر. انظر إلى اتجاه الموسيقى التأملية التي تُصمم لتهدئة العقل وإحداث الاسترخاء. لحسن الحظ، هذا الاتجاه مدعوم بالأبحاث. يمكن أن يكون الاستماع إلى الموسيقى تقنية فعّالة لتقليل التوتر.
في إحدى الدراسات عام 2013، تم توزيع المشاركين عشوائيًا على واحدة من ثلاث حالات قبل تعرضهم لمسبب توتر وإجراء اختبار توتر نفسي اجتماعي. استمع بعض المشاركين إلى موسيقى مريحة، بينما سمع آخرون صوت مياه متدفقة، ولم يتلقَ باقي المشاركين أي تحفيز سمعي.
أشارت النتائج إلى أن الموسيقى أثرت على استجابة الإنسان للتوتر، خاصةً الجهاز العصبي الذاتي. الذين استمعوا إلى الموسيقى تعافوا بسرعة أكبر بعد التعرض للتوتر. (المصدر: Very Well Mind)
هل يمكن للموسيقى أن تساعد في نظامك الغذائي؟
إحدى أكثر الفوائد النفسية المفاجئة للموسيقى هي أنها قد تكون أداة مفيدة لفقدان الوزن. إذا كنت تحاول إنقاص الوزن، قد يساعدك الاستماع إلى موسيقى مريحة وتخفيف الإضاءة على النجاح.
وفقًا للباحثين، يمكن للموسيقى والإضاءة أن تساعد في خلق بيئة أكثر استرخاءً. ربما كان المشاركون يستهلكون طعامهم ببطء أكبر وكانوا أكثر وعيًا بوقت شعورهم بالشبع لأنهم كانوا أكثر استرخاءً وراحة.
يمكنك تطبيق ذلك عن طريق الاستماع إلى موسيقى هادئة أثناء تناول العشاء في المنزل. قد تكون أكثر احتمالًا لتناول الطعام ببطء وبالتالي تشعر بالشبع أسرع إذا أنشأت بيئة مريحة. (المصدر: Very Well Mind)
كيف يمكن استخدام الموسيقى لإدارة الألم؟
أظهرت الدراسات أن الموسيقى فعّالة جدًا في إدارة الألم. اكتشف دراسة على مرضى الفيبروميالغيا أن الاستماع إلى الموسيقى لمدة ساعة يوميًا يقلل الألم بشكل ملحوظ أكثر من مجموعة التحكم.
المشاركون الذين استمعوا إلى الموسيقى كل يوم لمدة أربعة أسابيع شهدوا انخفاضًا كبيرًا في الألم والاكتئاب في نهاية الدراسة. تشير هذه النتائج إلى أن العلاج بالموسيقى قد يكون أداة قيمة في علاج الألم المزمن. (المصدر: Very Well Mind)
هل يمكن للموسيقى أن تساعد في النوم؟
الأرق هو حالة خطيرة تؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار. بينما هناك العديد من الأساليب لعلاج هذه الحالة، أظهرت الأبحاث أن الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية المريحة يمكن أن يكون علاجًا آمنًا وفعّالًا وذو تكلفة منخفضة. (المصدر: Very Well Mind)
كيف تساعد الموسيقى في مكافحة الاكتئاب؟
وجد الباحثون أيضًا أن العلاج بالموسيقى هو علاج آمن وفعّال لمختلف الاضطرابات، بما في ذلك الاكتئاب. في إحدى الدراسات، تبين أن العلاج بالموسيقى طريقة آمنة ومنخفضة المخاطر لتقليل الاكتئاب والقلق لدى المرضى الذين يعانون من حالات عصبية مثل الخرف والسكتة الدماغية ومرض باركنسون. (المصدر: Very Well Mind)
الصورة من Psypost.Org






