تعود أسطورة مصاصي الدماء إلى قرون مضت، حتى قبل أن يبتكر برام ستوكر الشخصية الخيالية. في الواقع، كان دراكولا مستندًا إلى شخصية حقيقية في التاريخ. كان فلاد المخلِّي معروفًا بأنه دراكولا الحقيقي بسبب طريقة إعدامه لأعدائه وذوقه الشنيع للدم. لكن هل تعلم أن الأمير تشارلز مرتبط به؟

العائلة المالكة مرتبطة بعدة دول في جميع أنحاء أوروبا. وهذا يشمل أيضًا الروابط مع رومانيا، التي تربط الأمير تشارلز بفلاد المخلِّي. يمتلك الأمير تشارلز بالفعل عدة ممتلكات في ترانسيلفانيا وهو وريث سلالة دماء فلاد المخلِّي.

من هو فلاد المخلِّي؟

ولد فلاد المخلِّي أو فلاد الثالث في عام 1431 في سيغيشوارا، ترانسيلفانيا. كان الثاني من بين أربعة إخوة وُلدوا في عائلة دراكول النبيلة. اسم دراكولا يترجم حرفيًا إلى ابن دراكول. تم إدراج والده في نظام التنين، الذي أنشأه الإمبراطور سجموند من هوي روماني للدفاع عن أوروبا المسيحية خلال الحرب مع الإمبراطورية العثمانية.

بحلول الوقت الذي تولى فيه والده قيادة إمارة والاشيا، كان فلاد قد انتقل إلى تارغوفيست. اغتال النبلاء الوالاشيون والده وأخاه الأكبر في عام 1447، مما دفع فلاد إلى بدء سلسلة حملات طوال حياته لاستعادة عرش والده. بعد صراع استمر ثماني سنوات، تمكن فلاد من المطالبة بالفيودات.

كانت شخصية دراكولا التي أنشأها برام ستوكر مستندة إلى فلاد المخلِّي. تتضمن ملاحظات على روايته تصريحات حول دراكولا. فترض العلماء أن ستوكر أجرى محادثات مع مؤرخ زوده بتفاصيل دموية عن طبيعة فلاد العنيفة، رغم عدم وجود دليل ملموس على هذه النظرية. (المصدر: بريتانكا)

كيف يرتبط الأمير تشارلز بفلاد المخلِّي؟

نعلم على وجه اليقين أن العائلة المالكة لها روابط مع عدة دول في جميع أنحاء أوروبا. وهذا يشمل العلاقات مع رومانيا. الأمير تشارلز، أمير ويلز، هو سليل دراكولا الحقيقي، فلاد المخلِّي. يمتلك الأمير تشارلز عدة ممتلكات في ترانسيلفانيا. ورث هذه الممتلكات كوارث لسلالة دماء فلاد المخلِّي.

لم يكن الأمير تشارلز على علم بعلاقته بفلاد المخلِّي حتى عام 1998. ويقال إنه الحفيد البعيد للجد 16 مرة عبر جورج الخامس والملكة ماري.

ليس سراً أيضاً أن الأمير تشارلز مولع جداً برومانيا، وخاصةً بمنطقة ترانسيلفانيا. بعد زيارته الأولى لترانسيلفانيا في عام 1998، اكتشف صلته بفلااد المخوزق، وهي صلة يبدو أنه فخور بها كثيراً. من خلال مؤسسة الأمير ويلز، قام الأمير تشارلز بالعديد من الأعمال الخيرية في ترانسيلفانيا، خاصةً في مجالات التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة وأنظمة الزراعة. وبسبب مشاركته القوية في المنطقة، اقترح عمدة مدينة ألبا يوليا منح الأمير تشارلز لقب أمير ترانسيلفانيا كاعتراف بكونه سفيراً بارزاً لمنطقة ترانسيلفانيا في جميع أنحاء العالم.

ديفيد هيوز، السجلات البريطانية

(المصدر: Cornwall Live)