الحرب المكسيكية-الأمريكية بين الولايات المتحدة والتدخل الأمريكي في المكسيك في المكسيك كانت حربًا مسلحة بين الولايات المتحدة والمكسيك استمرت من 1846 إلى 1848. جاءت بعد ضم تكساس من قبل الولايات المتحدة في عام 1845، والتي اعتبرتها المكسيك إقليمًا مكسيكيًا. لكن هل تعلم ما الذي تسبب في 90٪ من وفيات جيش الولايات المتحدة خلال ذلك الوقت؟

خلال الحرب المكسيكية-الأمريكية، استحوذت الأمراض المعدية على حوالي 90٪ من خسائر جيش الولايات المتحدة، وهو أعلى معدل في أي صراع أمريكي.

الأمراض المعدية في الحرب

كانت الحرب المكسيكية هي الدموية أكثر من جميع الحروب الأمريكية من حيث الوفيات بسبب الأمراض. قتلت الأمراض ما يقرب من 13٪ من القوة العسكرية الأمريكية بأكملها. من بين 12,535 وفاة في المعارك، تسببت الأمراض المعدية في 10,986 حالة، معظمها داء الإسهال، البكتيري والأميبي؛ توفي سبعة رجال من المرض مقابل رجل واحد قُتل برصاص المسدس المكسيكي. كان تلوث المخيم هو الأخطر الأخطاء التي ارتكبتها القوات الأمريكية خلال الحرب المكسيكية.

كان عدم اهتمام الضباط الصف والجنود بأهمية الصرف الصحي الكافي والنظافة العسكرية سببًا في تفشي داء الإسهال، بينما ساهمت الظروف السيئة في المستشفيات العسكرية في انتشار المرض. هذا العيب في الثقافة العسكرية عرض صحة الجيش للخطر وأدى إلى كارثة طبية. أحدث المرض دمارًا في الولايات المتحدة. استُنزفت موارد الجيش، وانخفض معنويات الوحدات، وتأثرت الاستراتيجيات والتكتيكات. ومع اقترابنا من القرن الحادي والعشرين، لا يزال داء الإسهال مشكلة صحية عامة خطيرة، يقتل مئات الآلاف من الناس كل عام، لا سيما الأطفال في الدول الفقيرة التي تفتقر إلى النظافة الشخصية الكافية والتخلص العشوائي من النفايات البشرية والحيوانية. (المصدر: المكتبة الوطنية للطب)

ما هو داء الإسهال؟

كان أحد الأمراض المعدية خلال الحرب المكسيكية-الأمريكية هو داء الإسهال، وهو عدوى في الأمعاء تسبب إسهالًا دمويًا أو مخاطيًا.

تشمل أعراض داء الإسهال الأخرى:

داء الإسهال شديد العدوى ويمكن أن ينتشر إذا لم تُتخذ الاحتياطات اللازمة، مثل غسل اليدين بشكل صحيح ومستمر. (المصدر: الخدمة الصحية الوطنية)

أنواع داء الإسهال

يُصنّف داء الإسهال إلى نوعين:

(المصدر: NHS)

علاج الزحار

عادةً ما يختفي الزحار من تلقاء نفسه بعد 3 إلى 7 أيام. نادرًا ما تكون الأدوية مطلوبة. ومع ذلك، من الضروري تناول كمية كافية من السوائل، وإذا لزم الأمر، استخدام علاجات الإماهة الفموية لتجنب الجفاف. يمكن للمسكنات مثل الباراسيتامول تخفيف الألم والحمى. يجب تجنب أدوية مضادة للإسهال مثل اللوبيراميد لأنها تزيد الوضع سوءًا.
للحد من خطر انتشار العدوى إلى الآخرين، يجب البقاء في المنزل لمدة لا تقل عن 48 ساعة بعد آخر نوبة إسهال. (المصدر: NHS)

الصورة من HistoryGuild