تم حل ‘Barnes mystery’ لجمجمة حديقة أتينبورو
قُتلت جوليا مارثا توماس على يد خادمتها كيت ويبستر، لكن رأسها ظل مفقودًا. أصبحت القضية تُعرف باسم “لغز بارنز”.
قالت أليسون طومسون إن جميع الأدلة المقدمة لها تشير إلى أن الجثة تعود للسيدة توماس، التي كانت في الخمسينات من عمرها. “هذه قضية مثيرة للاهتمام ومثال جيد على كيفية تجميع العمل التحقيقي التقليدي، والسجلات التاريخية، والتقدمات التكنولوجية لحل ‘Barnes mystery’،” قال تش سوبت كليف تشالك.





