صانع القبعات (مغامرات أليس في بلاد العجائب)

اُستخدم الزئبق في تصنيع قبعات الصوف المخملية خلال القرن التاسع عشر، مما أدى إلى ارتفاع معدل التسمم بالزئبق بين العاملين في صناعة القبعات. يسبب التسمم بالزئبق ضررًا عصبيًا، بما في ذلك الكلام المتلعثم، فقدان الذاكرة، والرعاش، وهو ما أدى إلى العبارة “مجنون كصانع القبعات”. في العصر الفيكتوري، كثير من العاملين في صناعة النسيج، بما في ذلك صانعي القبعات، كانوا أحيانًا يصابون بأمراض تؤثر على الجهاز العصبي، مثل السل المركزي للجهاز العصبي (CNS)، والذي يُصوَّر في روايات مثل «آلتون لوك» لتشارلز كينغسلي و«الشمال والجنوب» لإليزابيث جاسكل، التي قرأها لويس كارول. أُرسل العديد من هؤلاء العمال إلى ملاجئ المجانين الفقيرة، التي كان يشرف عليها مفوضو الجنون مثل صامويل غا… متابعة القراءة (12 دقيقة)