ليس هناك شك كبير في أذهان معظم الناس أن مراحيض الطائرات ليست كالمراحيض العادية. لست وحدك في التساؤل عن كيفية عمل مراحيض الطائرات. معظم الناس مهتمون بذلك، ولسبب وجيه. لكن هل تساءلت يومًا لماذا لا يلتصق برازك بمرحاض الطائرة؟
يُستخدم طلاء التيفلون على مراحيض الطائرات لمنع بقاء البراز ملتصقًا عند شفطه بالفراغ داخل الحمام. يُستَخدم كمية قليلة جدًا من الماء.
الأيام الأولى للمراحيض في الطائرات
قبل منتصف السبعينيات، كان الركاب يفرغون حاجاتهم في دلو أو زجاجة تُقذف بالماء ولا تُغسل أبدًا وتبقى في المرحاض حتى هبوط الطائرة. حوالي عام 1975، اخترع رجل يُدعى جيمس كيمبر المرحاض الجوي الذي نعرفه اليوم، وتم استخدامه لأول مرة في طائرة بوينغ عام 1982.
أوعية مراحيض الطائرات اليوم غير لاصقة وتحتوي على كمية قليلة من الماء بالإضافة إلى سائل أزرق يُدعى سكايكيم، يُصنع من نفس المكوّن الرئيسي لـ “الثلج الأزرق”. يُستخدم هذا السائل لتعقيم الوعاء وقتل أي روائح كامنة في الحمام. عندما تقوم بشطف المرحاض في الطائرة، الضوضاء العالية التي تسمعها ناتجة عن نظام الشفط أو الفراغ، وليس عن المواد النفاية التي تُقذف في الهواء.
تستخدم الشاحنات خراطيم خاصة تقوم بشفط النفايات من الطائرة وتُنظف خزانات الطائرة وتُعقّم دائمًا بعد ذلك. يحتاج الطيارون إلى إفراغ خزانات المرحاض أثناء الرحلات، ولا يستطيعون القيام بذلك. ليس هذا فحسب، بل إنه غير قانوني أيضًا. (المصدر: Aero Corner)
هل يتساقط براز الإنسان من الطائرات؟
على الرغم من ندرته الشديدة، هناك تقارير موثوقة عن سقوط قطع كبيرة من “الثلج الأزرق” على أسطح ومنازل الناس. تم دمج سكايكيم والنفايات البشرية لإنشاء هذا “الثلج الأزرق”. عندما تصل الطائرة إلى ارتفاعات عالية، يتجمد السائل ويتسرب من تحت الهيكل. يخرج عندما تقترب الطائرة من الهبوط لأن درجة الحرارة ترتفع في تلك اللحظة.
مرة أخرى، هذا حدث نادر، لذا لا يحتاج الشخص العادي إلى القلق بشأن سقوط النفايات البشرية من الطائرات على منزله أو شرفته. لا يحدث ذلك إلا إذا تكرر بشكل أكبر ليصبح مصدر قلق. (المصدر: Aero Corner)
مستقبل مراحيض الطيران
المستقبل يحمل نماذج أفضل عندما يتعلق الأمر بمراحيض الطائرات. بعد كل شيء، مضى 30 عامًا منذ آخر اختراع عظيم حقًا، لذا العالم جاهز لشيء أفضل. أنشأت بوينغ نموذجًا أوليًا لنوع جديد من مراحيض الطائرات في عام 2016. يوفر هذا النوع مراحيض أكبر بالإضافة إلى طريقة لتنظيف نفسها بعد كل استخدام.
عندما يتعلق الأمر بمراحيض الطائرات، فإن المستقبل واعد. بعد كل شيء، مرّ 30 عامًا منذ الاختراع العظيم الأخير، لذا فإن العالم مستعد لشيء أفضل. أنشأت بوينغ نموذجًا أوليًا لنوع جديد من مراحيض الطائرات في عام 2016. يوفر نوعًا أكبر من مراحيض الطائرات بالإضافة إلى القدرة على تنظيف نفسه بعد كل استخدام.
تعمل بوينغ أيضًا على تطوير عدة خيارات بدون يد للحمامات في الطائرات، بما في ذلك استخدام الصابون والصنبور، وضع شيء في سلة المهملات، وحتى قفل الباب بمجرد الدخول. ستجعل هذه الخيارات مراحيض الطائرات أسهل بكثير في الاستخدام، وأكثر نظافة، وأكثر صحة، وأكثر أمانًا.
لن تحتاج إلى إنكار حاجتك عندما تكون في الجو وتحتاج إلى الذهاب إلى الحمام لأن المرحاض لن يكون بعد الآن مكانًا تخشاه أو تتهيب منه. (المصدر: Aero Corner)






