قامت القوات الجوية للولايات المتحدة بصنع التاريخ في 13 سبتمبر 1985. تم إطلاق أول صاروخ من الجو إلى الفضاء في هذا اليوم، مما أدى إلى تدمير قمر صناعي مداري بنجاح. هذا الإنجاز اللافت منح أمريكا اليد العليا ضد الاتحاد السوفيتي خلال سباق الفضاء بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. لكن هل تعلم عن أول نجم فضائي؟
الضابط الأول ويلبرت “دوغ” بيترسون نفّذ أول وأول قتل من الجو إلى الفضاء في التاريخ في 13 سبتمبر 1985، عندما أسقط قمرًا صناعيًا بطائرة مقاتلة من طراز F-15A.
سباق الفضاء بين روسيا والولايات المتحدة
خلال سباق الفضاء، طوّر الاتحاد السوفيتي برنامجًا قويًا قادرًا على إطلاق أقمار صناعية استطلاعية صغيرة جدًا إلى المدار لتتبع مواقع القوات العسكرية الأمريكية. رغم أن أمريكا كانت متقدمة على السوفييت في مجال الدفاع، إلا أن حكومة البلاد كانت تشعر بالرهبة من هذه الأقمار الصغيرة، التي كادت أن تقضي على عنصر المفاجأة في الهجمات العسكرية.
الخوف من أن الاتحاد السوفيتي سيطلق قريبًا أقمارًا صناعية مسلحة نوويًا إلى الفضاء دفع الحكومة الأمريكية إلى إطلاق برنامجها لتدمير الأقمار السوفيتية. نشأت هذه المخاوف منذ إطلاق سبوتنيك 1 في أكتوبر 1957، لكن استغرق الأمر عدة عقود، على الرغم من محاولات عديدة، قبل تنفيذ خطة كافية. (المصدر: War History Online)
الرحلة التاريخية
خلال سباق الفضاء، طوّر الاتحاد السوفيتي برنامجًا قويًا قادرًا على إطلاق أقمار صناعية استطلاعية صغيرة جدًا إلى المدار لتتبع مواقع القوات العسكرية الأمريكية. رغم أن أمريكا كانت متقدمة على السوفييت في مجال الدفاع، إلا أن حكومة البلاد كانت تشعر بالرهبة من هذه الأقمار الصغيرة، التي كادت أن تقضي على عنصر المفاجأة في الهجمات العسكرية.
استغرق ويلبرت بيرسون ثلاث ساعات بعد الإقلاع للوصول إلى ارتفاع 30,000 قدم. ثم فعل بعدّاراته على طائرته F-15A إيجل وسارع إلى ماخ 1.3، مما أدى إلى صعود الطائرة بزاوية 60 درجة قبل أن يبطئ إلى ماخ 0.96 مع بدء العد التنازلي لإطلاق الصاروخ. ضغط زر “pickle” وأطلق صاروخ ASM-135 ASAT باتجاه القمر الصناعي P78-1 سولويند بمجرد اكتمال العد التنازلي.
ويلبرت بيرسون، أول مقاتل فضائيكان منظرًا جميلًا حقًا رؤية الصاروخ معلقًا هناك واللهب يخرج من محرك الصاروخ. ثم انطلق كالسارق.” للأسف، لم يتمكن من رؤية أو معرفة بنفسه ما إذا كان الصاروخ قد وصل إلى هدفه. بدلاً من ذلك، كان قد وضع رمزًا مع مشغل غرفة التحكم ليخبره ما إذا كان الاختبار ناجحًا.
في هذه المهمة الحساسة للوقت، كان اختيار الطائرة المناسبة أمرًا حاسمًا. وفي النهاية، وقع الاختيار على طائرة إف-15 إيجل.
كانت إف-15 حصان سباق حقيقي، كنا نستطيع الطيران بسرعة فوق الصوتية وكان بإمكاننا مناورتها لتكون في نوع الارتفاع المناسب، وكنا نستطيع دمج جميع الأنظمة المطلوبة في الطائرة للتواصل مع الصاروخ. كانت تستطيع حمل سلاح القمر الصناعي المضاد (ASAT) فعليًا. كان الصاروخ كبيرًا جدًا لذا احتاجت إلى طائرة ذات حجم كافٍ.
ويلبرت بيرسون، أول مقاتل فضائي
(المصدر: War History Online)
صورة من Youtube






