جذور هوليود المتمردة
كان كارل ليملي قد سمع ما يكفي. كان المهاجر الألماني الذي يبلغ طوله 5 أقدام و2 بوصة رجلًا صغيرًا بأكثر من طريقة، لكنه لم يكن سيسمح للكباريه—ولحتى أيقونة أمريكية مثل توماس إديسون—أن يخبروه كيف يدير عمله.
كان ليملي يحب صناعة الأفلام. ترك وظيفته في عام 1906 وصرف مدخرات عائلته البالغة 3000 دولار على افتتاح نيكليوديون في شيكاغو حيث كان يعرض الأفلام مقابل خمسة سنتات للشخص. بعد تسعة أشهر من افتتاح صالونه، كان ليملي يحقق 6000 دولار أسبوعيًا. توسّع إلى توزيع الأفلام وعاش حلمه، بل وحصل على ما يكفي ليأخذ عائلته في إجازة أوروبية استمرت أربعة أشهر. لكن بعد عودته بفترة قصيرة، اجتاحت صناعة السينما تغيرًا جذريًا، فقد كانت لمدة تقارب العقد تُستَـ... متابعة القراءة (قراءة تستغرق 4 دقائق)





