في الأوراق الرسمية، استمرت شركة الألعاب في الإشارة إلى المخالب. بدت الأشكال شبيهة بالبشر بما يكفي لتقف منتصبة في يد الطفل، لكن شركة Toy Biz كان لديها مهمة أغرب من بيع الخيال. كان عليها إقناع محكمة الولايات المتحدة للتجارة الدولية بأن بعض أبطالها البلاستيكيين، بمن فيهم شخصيات إكس-من، وسبايدر-مان، وفانتاستيك فور، لا يمثلون البشر بوضوح.[1]
في عام 2003، فازت شركة Toy Biz بمعركة تعريفية من خلال المجادلة بأن العديد من شخصيات مارفل المتحركة كانت ألعابًا تمثل كائنات غير بشرية، وليست دمى تمثل أشخاصًا. كانت فئات التعريفة القديمة مهمة لأن الدمى يمكن أن تُفرض عليها ضرائب أعلى من بعض الألعاب الأخرى.
وصلت الصناديق عبر سياتل ولوس أنجلوس في عام 1994، محملة بشخصيات متحركة على خلفيات كرتونية ملونة، وفي بعض الحالات، بأسلحة أو معدات صغيرة.[1] تعاملت الجمارك معها كدمى، وهي الفئة المخصصة للأشكال التي تمثل البشر، وطبقت عليها رسوم استيراد بنسبة 12 بالمائة. أرادت شركة Toy Biz تصنيفها ضمن فئة مختلفة: ألعاب تمثل حيوانات أو كائنات أخرى غير بشرية، وهي فئة تخضع لضريبة بنسبة 6.8 بالمائة.[1]
استهدف محامو Toy Biz عبارة واحدة في جدول التعريفة الجمركية. جادلوا بأن الدمية يجب أن تمثل كائنًا بشريًا فقط. أشارت الشركة إلى المخالب، والمخالب، والأجنحة، وغيرها من الأجزاء الغريبة في تشريح الأبطال الخارقين، ثم طلبت من المحكمة أن تنظر إلى تلك الأجسام بالطريقة التي ينظر بها كتاب التعريفة: ككائنات لا يمكن تصنيفها بدقة مع البشر العاديين.[1]
رفعت القاضية جوديث بارزيلاي العبوة البلاستيكية إلى جدول التعريفة الجمركية، وليس إلى لاهوت الكتب المصورة. وكتبت أنه بموجب جدول التعريفة المنسق، يجب أن تمثل الدمية كائنًا بشريًا بوضوح. لم تكن شخصيات الحركة المعنية دمى بسبب الخصائص غير البشرية التي أظهرتها.[1]
امتدت القضية على عدة آراء قبل الحكم النهائي. لم تفز Toy Biz بكل شخصية في كل مرة. لاحظ تعليق قانوني لاحقًا أن الساموراي الفضي (Silver Samurai) عومل كدمية في مرحلة سابقة، بينما أبقى الرأي النهائي لعام 2003 عنصرًا يسمى جامبسي (Jumpsie) في فئة الدمى.[2] لم يكن القانون يقرأ أساطير القصص المصورة بقدر ما كان يقيس الأجسام البلاستيكية مقابل نموذج جمركي.
لاحظت المحكمة أيضًا أن المعركة كانت بالفعل تتحول إلى قطعة متحفية. بحلول عام 2002، انتقلت أحكام الدمى والألعاب الأخرى إلى نفس معدل الإعفاء من الرسوم الجمركية، مما جعل النزاع بأثر رجعي إلى حد كبير.[1] وهذا يساعد على تفسير سبب استمرار انتشار القضية عبر الإنترنت. لقد بقيت ليس كسابقة ضريبية بقدر ما هي سجل عام صغير للبيروقراطية التي تجعل الخيال حرفيًا. وصفت سلايت لاحقًا النتيجة الغريبة بأنها سياسة تجارية كلفت إكس-من إنسانيتهم.[3]
بالنظر إلى الأشكال الصغيرة على الطاولة، تصبح النكتة أصغر، لا أكبر. لم يحتج أي قاضٍ إلى الإيمان بالمتحولين. لم يحتج أي موظف جمارك إلى قراءة قصة مصورة. كان النظام يحتاج فقط إلى مربع لتحديده، وللحظة كان أرخص مربع هو المربع المسمى "مخلوق".





